ومصدع: بكسر الميم، وفتح الدال المهملة.
وعمير: مصغر.
ابن كردبة: بضم الكاف، وإسكان الراء، والدال المهملة بعدها موحدة.
وسبيط: بضم المهملة، وفتح الموحدة؛ مصغر.
وصفي: فعيل غير مصغر.
وقدار: بضم القاف، وتخفيف الدال المهملة؛ وقيل: بفتح القاف، وتشديد الدال، واقتصر عليه في"القاموس".
وروى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في التسعة الرهط؛ قال: كان أساميهم: رعمى، ورعيم، وهرمى، وهريم،
وذات، وهوات، ورباب، ومسطع، وقدار بن سالف عاقر الناقة.
وهرمى على وزن حرمى، وهوات مشدَّد.
وقال مجاهد، وغيره: إن ثمود لما عقروا الناقة وَعَدَهم صالح عليه السلام بالعذاب بعد ثلاثة أيام، فاتفق هؤلاء التسعة - وكان منهم عاقر الناقة - وتحالفوا على أن يأتوا دار صالح عليه السلام ليقتلوه وأهلَه، قالوا: فإن كان كاذبًا في وعيده أوقعنا به ما يستحق، وإن كان صادقًا كنا عجلناه قبلنا، وشفينا نفوسنا؛ فذلك قوله تعالى: {قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ} [سورة النمل: 49] أي: ما حضرنا قتلهم {وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (49) وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (50) } [سورة النمل: 49، 50] .
قال ابن عباس - رضي الله عنه: أتى التسعة رهط إلى دار صالح عليه السلام شاهرين سيوفهم، فقتلتهم الملائكة عليهم السلام رضخاً بالحجارة، فكانوا يرون الحجارة ولا يرون من يرميها.
وقال قتادة: خرجوا مسرعين إلى صالح عليه السلام، فسلط الله عليهم مَلَكًا بيده صخرة فقتلهم.
وقال السُّدِّي في قوله: فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ
أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ [سورة النمل: 51] بالحجارة، أو بالصخرة، أو بالخسف {وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51) } [سورة النمل: 51] .
أي: بالصيحة التي أهلكتهم؛ صاح جبريل عليه السلام بهم صيحة فخمدوا، وكان ذلك ضحوة يوم الأحد، وكان عقر الناقة يوم الأربعاء.
فقد اشتملت قصة هؤلاء الرهط التسعة على قبائح زيادة على ما تقدم من أعمال ثمود، ليتعين اجتنابها على كل مسلم.
1 -فمنها: المكر والفتك.