وهذان الوجهان، هما أقرب الأوجه عندي للصواب، ولذا تركنا غيرهما من الأوجه، والضمير في قوله: مكرهم وفي قوله: دمرناهم راجع إلى التسعة المذكورين، في قوله تعالى: {وَكَانَ فِي المدينة تِسْعَةُ رَهْطٍ} [النمل: 48] الآية. وقوله: {خَاوِيَةً} حال من بيوتهم، والعامل فيه الإشارة الكامنة في معنى تلك. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 6 صـ}