بعلمه) , وتعهد بحفظه فحفظه بنصه ومعناه ومعجزاته , وبلغة وحيه في صفائه الرباني واشراقاته النورانية التي لاينكرها إلا جاحد , وصلي الله وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين والحمدلله رب العالمين أولا وآخرا وقبل وبعد كل شيء. انتهى انتهى. {الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية، للدكتور: زغلول النجار} .