مطرنا بنوء كذا عن زيد بن خالد الجهني رضى الله عنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بالحديبية في اثرة سماء كانت بالليل فلمّا انصرف اقبل على النّاس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله اعلم قال قال أصبح من عبادى مؤمن بي وكافه فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مومن بي وكافر بالكواكب واما من قال مطرنا بنوء كذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكواكب. متفق عليه.
وَلَوْ شِئْنا بعث الرسول في كل قرية لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً نبيّا ينذر أهلها فيخف عليك اعياء التبليغ ولكن بعثناك إلى الناس كافة إجلالا لك وتعظيما لشأنك وتفضيلا لك على سائر الرسل.
فَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ فيما يدعونك إليه من موافقتهم ومداهنتهم ولكن اشكر إنعامنا عليك بالرسالة العامة فاثبت على ما أنت عليه من الدعوة واظهار الحق وَجاهِدْهُمْ بِهِ أي يا لله يعني بعونه وتوفيقه أو بالقرآن أو بترك طاعتهم الّذى يدل عليه فلا تطع والمعنى انهم يجتهدون في إبطال الحق فقابلهم بالاجتهاد في مخالفتهم واحقاق الحق جِهاداً كَبِيراً شديدا بالقلب واللسان والسيف والسنان. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 7/} ...