{وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) }
{وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً} شرط ومجازاة.
[سورة الفرقان (25) : آية 69]
{يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69) }
{يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ} بدل من يلق قال سيبويه: لأن مضاعفة العذاب لقيّ الأنام، وقرأ عاصم يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهانا بالرفع، والجزم أولى لما ذكرنا. وفي الرفع قولان: أحدهما أن يقطعه مما قبله، والآخر أن يكون محمولا على المعنى، كأنّ قائلا قال: ما لقيّ الآثام؟ فقيل: يضاعف له العذاب.
[سورة الفرقان (25) : آية 70]
{إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (70) }
{إِلَّا مَنْ تَابَ} في موضع نصب على الاستثناء. {فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} مفعولان، وقد ذكرنا معناه. ومن حسن ما قيل فيه أنه يكتب موضع كافر مؤمن، وموضع عاص مطيع.
[سورة الفرقان (25) : آية 71]
{وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً (71) }
{فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً} مصدر فيه معنى التوكيد.
[سورة الفرقان (25) : آية 73]
{وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَاناً (73) }
{صُمًّا وَعُمْيَاناً} على الحال.
[سورة الفرقان (25) : آية 74]
{وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً (74) }
{قُرَّةَ أَعْيُنٍ} لم يجمع لأنه مصدر، ولو جمع يراد به اختلاف الأجناس لجاز {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً} واحد يدلّ على جمع.
[سورة الفرقان (25) : آية 75]
{أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلاَماً (75) }
{وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَاماً} هذه قراءة أهل المدينة وأهل البصرة وقرأ أهل الكوفة {وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا} . قال الفراء: ويلقون أعجب إليّ لأن القراءة لو كانت