* وجملة"ارْحَمْنَا"معطوف على"فَاغْفِرْ لَنَا"وكلتاهما لا محل لها من الإعراب.
{وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} :
الواو: للحال، ويجوز أن تكون استئنافية. أَنتَ: في محل رفع مبتدأ.
خَيْرُ: خبر مرفوع. الرَّاحِمِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.
-والجملة في محل نصب حال من الفاعل في"اغْفِرْ"و"ارْحَمْ"، ويجوز أن تكون استئنافية مقررة لقدرة الله على الرحمة، أو تعليلًا للطلب، فليس لها محل من الإعراب.
* وجملة"رَبَّنَا آمَنَّا ..."في محل نصب مقول القول.
{فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ (110) }
{فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا} :
الفاء: عاطفة. اتَّخَذْتُمُوهُمْ: فعل ماض. والتاء في محل رفع فاعل. والميم: حرف للجمع. والواو: حرف إشباع. والهاء: في محل نصب مفعول أول.
سِخْرِيًّا: مفعول ثان لـ"اتَّخَذْ"منصوب. والياء فيها عند الزمخشري وآخرين للنسب. زيدت للدلالة على قوة الفعل. كما في الخصوص والخصوصية. أما الشهاب فأورده بصيغة التحريض:"قيل".
{حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي} :
حَتَّى: حرف ابتداء وغاية. أَنْسَوْكُمْ: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
والكاف: في محل نصب مفعول به أول. ذِكْرِي: مفعول به ثان، منصوب، وعلامة النصب فتحة مقدرة للمناسبة. والياء: في محل جر بالإضافة والمعنى: بلغ بكم الاستهزاء إلى هذه الغاية. قال الشهاب:"أسند الإنساءَ إلى المؤمنين؛ لأنهم سببه". والمعنى في تقدير الجمل:"حتى أنساكم استهزاؤكم بهم ذكري".
{وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ} :
الواو: للعطف. كُنتُم: فعل ماض ناسخ. والتاء: في محل رفع اسمه.
مِنْهُمْ: جار، والهاء: في محل جر به. وهو متعلق بـ"تَضْحَكُونَ"، وتقديمه للاهتمام ورعاية الفاصلة.
تَضْحَكُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"تَضْحَكُونَ"في محل نصب خبر الكون.