فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309937 من 466147

وذهب الشهاب في تعقبه أبا حيان مذهبًا آخر فقال:"ما قاله أبو حيان لا وجه له؛ فإن وجودهم في النار يشتمل على خسرانهم، فهو بدل اشتمال لا غرابة فيه ولا تجَوُّز. وجعل جميعه بدلًا [أي الزمخشري] لأنه بمعنى:"يخلدون فيها"بلا"

تقدير؛ لوقوعه صلة، فهو جملة ميلًا مع المعنى، كما أشار إليه بعض شراحه.

{تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) }

{تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ} :

تَلْفَحُ: مضارع مرفوع. وُجُوهَهُمُ: مفعول به مقدم منصوب.

والضمير: في محل جر بالإضافة. النارُ: فاعل مؤخر مرفوع.

* وفي محل جملة"تَلْفَحُ ..."أقوال؛ أحدها: أنها استئناف بياني، فلا محل لها من الإعراب. الثاني: أنها في محل نصب على الحال. والعامل فيها هو"خَالِدُونَ". الثالث: أنها في محل رفع خبر ثالث عن"أُولَئِكَ"، ولم يذكره الشهاب.

{وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ} :

الواو: عاطفة أو حالية. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. فيها: جار، والضمير في محل جر به. كَالِحُونَ: خبر عن"هُمْ"مرفوع، وعلامة رفعه الواو.

* وجملة"وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ"يجوز فيها العطف، فلها ما لسابقتها من محل في الإعراب، ويجوز أن تكون بذاتها في محل نصب حالًا.

{أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) }

أَلَمْ: الهمزة للاستفهام المراد به التقريع والإنكار. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. تَكُن: مضارع ناسخ مجزوم. آيَاتِي: اسم للكون مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة للمناسبة. والياء: في محل جر بالإضافة.

تُتْلَى: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذر. ونائب الفاعل ضمير مستتر. عَلَيكم: جار، والكاف: في محل جر به، وهو متعلق بالفعل.

* وجملة"تُتْلَى ..."في محل نصب خبر"كان".

* وجملة"أَلَمَ تَكُن ..."في محل نصب مقول قول مضمر. قال أبو حيان:"يقول الله لهم على لسان من يشاء من ملائكته".

{فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ} :

الفاء: للعطف. كُنتُم: فعل ماض ناسخ. والتاء: في محل رفع اسم"كان".

بِهَا: الباء: للجر. والهاء: في محل جر بها، وهو متعلق بـ"تُكَذِّبُونَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت