فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303428 من 466147

{وَلاَ يَزَالُ الذين كَفَرُواْ فِى مِرْيَةٍ} أي في شك {مِنْهُ} أي من القرآن ؛ وقيل: من الرسول ، ويجوز أن يرجع الضمير إلى الموحى على ما سمعت و {مِنْ} على جميع ذلك ابتدائية ، وجوز أن يرجع إلى ما ألقى الشيطان وأختير عليه أن من سببية فإن مرية الكفار فيما جاءت به الرسل عليهم السلام بسبب ما ألقى الشيطان في الموحى من الشبه والتخيلات فتأمل {حتى تَأْتِيَهُمُ الساعة} أي القيامة نفسها كما يؤذن به قوله تعالى: {بَغْتَةً} أي فجأة فإنها الموصوفة بالإتيان كذلك ، وقيل: أشراطها على حذف المضاف أو على التجوز.

وقيل: الموت على أن التعريف في {الساعة} للعهد {أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ} أي منفرد عن سائر الأيام لا مثل له في شدته أو لا يوم بعده كأن كل يوم يلد.

ما بعده من الأيام فما لا يوم بعده يكون عقيماً ، والمراد به الساعة بمعنى يوم القيامة أيضاً كأنه قيل أو يأتيهم عذابها فوضع ذلك موضع ضميرها لمزيد التهويل والتخويف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت