فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278006 من 466147

رَحْمَةٌ: خبر المبتدأ مرفوع. مِنْ رَبِّي: جارّ ومجرور. والياء في محل جَرّ

بالإضافة. والجارّ متعلِّق بمحذوف نعت لـ"رَحْمَةٌ"، أي: رحمة كائنة من ربي.

وذكر الكرخي أن الجملة على حذف مضاف، أي: وقت وعد ربي.

* جملة"هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي"في محل نصب مقول القول.

* جملة"قَالَ ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وذكر أبو حيان أن هنا مقدَّرًا محذوفًا، قال:"قيل: وفي الكلام حذف،"

وتقديره: فلما أكمل بناء السَّدّ واستوى واستحكم قال: هذا رحمة من ربي"."

وعلى ما ذكره الشيخ تكون الجملة لا محل لها من الإعراب؛ جواب شرط غير

جازم مقدَّر محذوف.

فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ:

فَإِذَا: الفاء: استئنافيَّة. إِذَا: ظرف في محل نصب متعلق بـ"جَعَلَهُ". وتقدَّم

مرارًا. جَاءَ: فعل ماض. وَعْدُ: فاعل مرفوع. رَبِّي: مضاف إليه مجرور. والياء: في

محل جَرّ بالإضافة.

وقيل: الوعد: هو يوم القيامة.

* وجملة"جَاءَ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.

جَعَلَهُ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو". والهاء: ضمير في محل

نصب مفعول به أول. أي: السَّدّ.

دَكَّاءَ: وفيه إعرابان:

1 -إذا قدَّرت المعنى في"جَعَل"على التصيير كان ناصبًا لمفعولين.

ودكاء: هو المفعول الثاني. وهو الظاهر عند أبي حيان وتلميذه السمين.

2 -جَوَّز ابن عطيَّة أن يكون"جَعَل"بمعنى"خلق"ناصبًا لمفعولٍ واحد،

وهو الضمير، وعلى هذا يكون"دَكَّاءَ"حالًا منصوبًا. وذهب الهمذاني

إلى هذا الوجه بعد ذكر المفعوليَّة.

قال السمين:"وفيه بُعْد؛ لأنه إذ ذاك موجود". وهذا موجز الردّ الذي

ذكره شيخه أبو حيان. وما ذكره ابن عطية أثبت مثله الفارسي في الحجة.

* وجملة"جَعَلَهُ ..."لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.

* وجملة الشرط استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وقال الشهاب:"وفي الكلام مقدَّر، أي: هو يستمر إلى آخر الزمان، فإذا جاء"

إلخ"."

وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا:

الواو: حاليَّة، أو عاطفة، أو استئنافيَّة. كَانَ: فعل ماض ناقص.

وَعْدُ: اسم"كَانَ"مرفوع. رَبِّي: مضاف إليه، والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت