مؤكِّد من معنى الفعل. وعند أبي السعود: مصدر مُبَيِّن لنوع الأخذ.
أي: يأخذها أخذًا غصبًا.
* وجملة"يَأْخُذُ ..."في محل رفع نعت لـ"مَلِكٌ".
{وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) }
وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة، في الآية السابقة، ونزيد هنا على ما تقدَّم:
أَبَوَاهُ: اسم"كان"مرفوع، وهو ملحق بالمثنى. وحذفت النون للإضافة.
والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. مُؤْمِنَيْنِ: خبر"كان"منصوب.
* وجملة"فَكَانَ ..."خبر المبتدأ.
* وجملة"وَأَمَّا الْغُلَامُ"..."معطوفة على"أمَّا السَّفِينَةُ"؛ فهي مثلها لا محل لها"
من الإعراب.
فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا:
فَخَشِينَا: الفاء: حرف عطف. خَشِينَا: فعل ماض. ونا: ضمير في محل
رفع فاعل.
أَنْ: حرف مصدري ونَصْب واستقبال. يُرْهِقَهُمَا: فعل مضارع منصوب.
والفاعل: ضمير يعود على الغلام. والهاء: في محل نصب مفعول به.
طُغْيَانًا: وفيه ما يلي:
1 -مفعول به ثانٍ لـ"يرهق".
2 -ذهب الزجاج إلى أنه مصدر في موضع الحال.
3 -مفعول له منصوب. ونقله الهمذاني عن الزجاج.
وذكر هذه الأوجه الثلاثة الهمذاني، وما نقله عن الزجاج لَمْ يأت صريحًا عنده،
ولكنه استخلصه من فحوى النصّ.
وَكُفْرًا: معطوف على"طغيانًا"منصوب مثله.
* جملة"فَخَشِينَا ..."معطوفة على جملة"فَكَانَ ..."؛ فهي مثلها في محل
رفع.
* في جملة"يُرهِقَهُمَا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أن"وما بعدها:
1 -في محل نصب مفعول به للفعل"خشي".
2 -أو في محل نصب على نزع الخافض، أي: فخشينا من إرهاقهما.
{فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (81) }
فَأَرَدْنَا ...:
الفاء: حرف عطف. أَرَدْنَا: فعل ماض. ونا: في محل رفع فاعل.
والجملة معطوفة على جملة"فَخَشِينَا"؛ فلها حكمها.
أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً: