ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"يَعْمَلُونَ".
* جملة"أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ ..."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"فَكَانَتْ ..."في محل رفع خبر المبتدأ.
* جملة"يَعْمَلُونَ"في محل جَرٍّ صفة لـ"مساكين".
فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا:
الفاء: حرف عطف. أَرَدتُ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.
أَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. أَعِيبَهَا: فعل مضارع منصوب.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا". وها: ضمير في محل نصب مفعول به.
*جملة"أَعِيبَهَا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل نصب مفعول به لفعل الإرادة"أردت".
* وجملة"فَأَرَدتُ ..."معطوفة على جملة"فَكَانَتْ ..."؛ فهي مثلها في محل
رفع.
وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا:
وَكَانَ: الواو: للحال. كَانَ: فعل ماض ناقص. وَرَآءَهُم: ظرف منصوب متعلِّق
بمحذوف خبر. والهاء في محل جَرّ بالإضافة. وقالوا في هذا الظرف ما يلي:
1 -يُراد به المكان. وقيل: الزمان.
2 -واختلف في حقيقته فقيل: هو وراءهم فِعلًا، وقيل: بمعنى أمام. وقد
قرئ به. وذكر أبو علي الفارسي أن"وراء"من الأضداد. وذهب ابن
عطية إلى أن"وَرَآءَهُم"عنده على بابه، وزوعي فيه الزمان، وأن من قرأ
"أمامهم"أراد به المكان.
مَّلِكٌ: اسم"كان"مرفوع.
وذكر الجمل أن بعده وصفًا، أي: ملك كافر وهو ملك غسان واسمه: جيسور.
* والجملة في محل نصب حال. قالوا: على إضمار"قد"، وهو مذهب
البصرة.
يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا:
يَأْخُذُ: فعل مضارع. والفاعل: ضمير تقديره"هو". كُلَّ: مفعول به منصوب.
وسَفِينَةٍ: مضاف إليه مجرور.
وهنا نعت مقدَّر محذوف، أي: كلّ سفينة صالحة، وقرئ بالتصريح بها،
وكل سفينة صحيحة. كذا قرئ به.
غَصْبًا: في إعراب هذه الكلمة ما يلي:
1 -مصدر في موضع الحال، وصاحبه الضمير في"يَأخُذُ"، أي: غاصبًا.
2 -مفعول لأجله. أي: لأجل الغَصْب. قال السمين:"وهو بعيد على"
المعنى"."
3 -مفعول مطلق من معنى الفعل"يَأخُذُ"، أي: يغصبها غَصْبًا؛ فهو مصدر