الفراء.
سَبِيلَهُ: مفعول به أول منصوب، والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
فِي الْبَحْرِ: جارّ ومجرور. وفي تعفُقه ما يلي:
1 -متعلّق بالفعل"اتَّخَذَ". وهو مفعول لـ"اتَّخَذَ". ذكره الشهاب.
2 -أو بمحذوف حال من"سَبِيلَهُ".
3 -أو بمحذوف حال من"سَرَبًا".
ذكر هذه الأوجه الثلاثة العكبري.
سَرَبًا: وفيه وجهان:
1 -مفعول به ثاني للفعل"اتَّخَذَ".
2 -جَوَّز الزجاج نَصْبه على المصدر، وقد دَلَّ على ذلك الفعل"اتَّخَذَ"،
كأنه قال: سَرَبَ الحوتُ سَرَبًا. ومثله عند الرازي، وكذا عند مكي.
3 -حال منصوب، قال أبو حيان: "كأنه يعني بقوله:"سَرَبًا". تصرُّفًا"
وجَوَلانًا". وذكر الحاليَّة فيه الشهاب."
* وجملة"فَاتَّخَذَ"معطوفة على"نَسِيَا"، فهي مثلها لا مَحَل لها من الإعراب،
أو على جملة مقدَّرة على ما ذكرناه في الفاء.
{فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (62) }
فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ""
فَلَمَّا جَاوَزَا: تقدَّم بيانه في الآية السابقة.
والمفعول هنا محذوف، أي: فلما جاوزا الموعد، وقيل: جاوزا مجمع
البحرين.
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو"، أي: موسى. لِفَتَاهُ: جارٌّ
ومجرور. والهاء في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلق بـ"قَالَ".
* جملة"جَاوَزَا"في محل جَرٍّ بالإضافة.
* جملة"قَالَ"لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
آتِنَا غَدَاءَنَا:
آتِنَا: فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلَّة. والفاعل: ضمير مستتر تقديره
أنت. ونا: ضمير في محل نصب مفعول به أول. غَدَاءَنَا: مفعول به ثالب منصوب.
ونا: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"آتِنَا غَدَاءَنَا"في محل نصب مقول القول.
لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا:
لَقَدْ: اللام: للقسم، أو لام ابتداء. قَدْ: حرف تحقيق، وتقدَّم تفصيل الخلاف.
انظر سورة البقرة 2/ 65.
لَقِينَا: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. مِن سَفَرِنَا: جار
ومجرور. ونا: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بالفعل"لَقِي".