فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277867 من 466147

ألمحنا فيما سبق إلى بعض خصائص القصة في القرآن ، ولما لهذا الحديث من أهمية ، نعود للتذكير به ، ولإيضاح بعض جوانبه ، وخصوصا أننا أمام قصة من روائع القصص القرآني ، وذات فوائد متعددة فالحظ معي هذا الحوار الذي جرى بين موسى والخضر ، والذي قوامه الإخبار من جهة ، واستعمال همزات الاستنكار من جهة ، ثم الإيجاز والاقتصار على ما لا بد منه لتأليف هيكل القصة ، وأخيرا وليس آخرا استعمال"أمّا"التفصيلية لشرح غوامض القصة التي تنتظر ريشة الفنان الموهوب لاستخراج دررها من أصدافها ، وتقديمها على طبق من فضة ، لرواد الفن ، ومن يجدون في فن القصة من المتعة ما لا يجدونه في غيره من الفنون.

[سورة الكهف (18) : الآيات 79 إلى 82]

أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً (79) وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً (80) فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً (81) وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَيَسْتَخْرِجا كَنزَهُما رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً (82)

الإعراب:

(أمّا) حرف شرط وتفصيل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لمساكين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر كانت ، وعلامة الجرّ الفتحة ، فهو ممنوع من الصرف (في البحر) متعلّق بـ (يعملون) ، (الفاء) عاطفة.

والمصدر المؤوّل (أن أعيبها) في محلّ نصب مفعول به عامله أردت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت