أ - إذا كان مقترنا بـ"ال"امتنع وصله بـ"من"الجارة فلا يقال:"فلان الأفضل من فلان".
ب - إذا تجرد من"ال والإضافة"فلا بد من إفراده وتذكيره وأن تتصل به"من"الجارة ولو تقديرا ، نحو"وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى"..
ج - إذا أضيف إلى نكرة وجب إفراده وتذكيره ، وامتنع وصله بـ"من"الجارة.
د - وإذا أضيف إلى معرفة امتنع أيضا وصله بمن الجارة ، وجاز فيه وجهان:
الإفراد والتذكير من جهة ، ومطابقته لما قبله من جهة أخرى نحو:"أَحْرَصَ النَّاسِ"بالإفراد ، و"أَكابِرَ مُجْرِمِيها"بالجمع ، أي المطابقة وعدمها ..!
[سورة الكهف (18) : الآيات 60 إلى 62]