والمصدر المؤوّل (أن يدحضوا ..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بـ (يجادل) (الواو) حاليّة - أو استئنافيّة - (اتّخذوا) مثل كفروا (آياتي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء ، و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على آيات"1". والعائد محذوف (أنذروا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ ... و (الواو) نائب الفاعل (هزوا) مفعول به ثان عامله اتّخذوا ، منصوب.
وجملة:"ما نرسل ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة ما منع وجملة:"يجادل ..."لا محلّ لها استئنافيّة وجملة:"كفروا ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة:"يدحضوا ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة:"اتّخذوا ..."في محلّ نصب حال بتقدير (قد) "2"وجملة:"أنذروا ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما)
الصرف:
(اتّخذوا) ، فيه إدغام فاء الكلمة مع تاء الافتعال ، أصله تخذ ، فلمّا بني على افتعل سكّنت فاء الكلمة من أجل همزة الوصل ثمّ أدغمت التاءان معا"3".
(1) يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا ، والمصدر المؤوّل في محلّ نصب معطوف على آيات.
(2) أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.
(3) وهو رأي الجمهور خلافا للجوهريّ. فقد جاء في لسان العرب:"قال ابن الأثير: اتّخذ افتعل من تخذ فأدغم إحدى التاءين في الأخرى ، قال وليس من أخذ في شي ء ، الافتعال من أخذ ائتخذ لأنّ فاءها همزة والهمزة لا تدغم بالتاء. قال الجوهري: الاتخاذ الافتعال من الأخذ إلّا أنه أدغم بعد تليين الهمزة وإبدال التاء ، ثمّ لمّا كثر استعماله بلفظ الافتعال توهّموا أنّ التاء أصلية ، فبنوا منه فعل يفعل قالوا تخذ يتخذ ، قال وأهل العربيّة على خلاف ما قال الجوهريّ."