فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277608 من 466147

وبختنصر، وسيملكها من هذه الأمة خامس وهو المهدي.

قوله: {إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ} أي بالتصرف فيها حيث شاء.

قوله: (طريقاً) أي كآلات السير وكثرة الجنود.

قوله: (إلى مراده) أي وهو جميع الأرض.

قوله: {فَأَتْبَعَ سَبَباً} بالتشديد والتخفيف، قراءتان سبعيتان.

قوله: (موضع غروبها) أي فالمراد أنه بلغ آخر العمارة من الأرض ووصل إلى ساحل البحر المحيط، فلما لم يبق قدامه شط بل مياه لا آخر لها، رأى الشمس كأنها تغرب فيه، وسماه الله عيناً، لأنه بالنسبة إلى ما هو أعظم منه في علم الله كالعين، وإن كان عظيماً في نفسه.

قوله: {حَمِئَةٍ} بالهمز بدون ألف، وبألف بعدها ياء، قراءتان سبعيتان، فأما الأولى فهي من الحمأة، وهي الطين الأسود. وأما الثانية فهي اسم فاعل من حمى يحمي. والمعنى في عين حارة، ولا تنافي بين القراءتين، لأن العين جامعة بين الوصفين: الحرارة وكون أرضها من طين.

قوله: (وغروبها في العين) الخ، جواب عما يقال: إن الشمس في السماء الرابعة، وهي قدر كرة الأرض مائة وستين مرة، فكيف تسعها عين في الأرض تغرب فيها، فأجاب: بأن هذا الوجدان باعتبار ما رأى لا حقيقة، كما يرى راكب البحر الشمس طالعة وغاربة فيه، قوله: (كافرين) أي وكانوا في مدينة لها اثنا عشر ألف باب، كانت على ساحل البحر المحيط، وقوتهم ما يلفظه البحر من السمك، وكان لباسهم جلود الوحوش.

قوله: {قُلْنَا} أي بألهام.

قوله: (بالأسر) أي وسمي إحساناً بالنسبة للقتل.

قوله: {أَمَّا مَن ظَلَمَ} أي استمر على ظلمه.

قوله: {ثُمَّ يُرَدُّ} أي في الآخرة قوله: (بسكون الكاف وضمها) أي فهما سبعيتان.

قوله: (أي لجهة النسبة) أي نسبة الخبر المقدم، وهو الجار المجرور، إلى المبتدأ المؤخر وهو الحسنى، والتقدير فالحسنى كائنة له من جهة الجزاء.

قوله: {وَسَنَقُولُ لَهُ} أي لمن آمن.

قوله: (موضع طلوعها) أي الموضع الذي تطلع الشمس عليه أولاً، قيل بلغه في اثنتي عشر سنة، وقيل أقل، لأنه سخر له السحاب، وطويت له الأسباب.

قوله: (هم الزنج) بفتح الزاي وكسرها.

قوله: {سِتْراً} هو بالفتح المصدر، وبالكسر الاسم، وهو في الآية بالكسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت