{رَجُلَيْنِ} [76] جائز. «أحدهما أبكم» ، وهو: أبو جهل. و «الذي يأمر بالعدل» عمار بن ياسر العنسي بالنون نسبة إلى (عنس) ، و (عنس) حيٌّ من مذحج، وكان حليفًا لبني مخزوم رهط أبي جهل، وكان أبو جهل يعذبه على الإسلام، ويعذب أمه سمية، وكانت مولاة لأبي جهل، فقال لها يومًا: إنَّما آمنت بمحمد؛ لأنَّك تحبيه لجماله، ثم طعنها بحربة في قلبها فماتت، فهي أوَّل شهيد في الإسلام، وقيل: (الكلُّ) الصنم عبدوه، وهو لا يقدر على شيء، فهو كلٌّ على مولاه يحمله إذا ظعن، ويحوله من مكان إلى آخر، فقال الله: هل يستوي هذا الصنم (الكلُّ) ، ومن يأمر بالعدل فهو استفهام، ومعناه: التوبيخ، فكأنَّه قال: لا تسووا بين الصنم وبين الخالق جلَّ جلاله، وفي الكلام حذف المقابل؛ لقوله: «أحدهما أبكم» ، كأنَّه قيل: والآخر ناطق فيما له، وهو خفيف على مولاه أينما يوجهه يأت بخير، وحذفت الياء من يأت بخير تخفيفًا، كما حذفت في قوله: «يوم يأت لا تكلم نفس» ، أو حذفت على توهم الجازم، قرأ طلحة وعلقمة: «أينما يُوَجَّهْ» بهاء واحدة ساكنة للجزم، والفعل مبني للمفعول،
وقرئ: «أينما تَوَجَّهَ» فعلًا ماضيًا، فاعله ضمير «الأبكم» ، انظر: السمين.
{عَلَى مَوْلَاهُ} [76] جائز؛ لأنَّ الجملة بعدُ صفة «أحدهما» .
{أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ} [76] حسن.
{هَلْ يَسْتَوِي هُوَ} [76] ليس بوقف؛ لأنَّ «ومن» معطوف على الضمير المستكن في «يستوي» ، وهو توكيد له.
{بِالْعَدْلِ} [76] صالح؛ لأنَّ ما بعده يصلح مستأنفًا وحالًا.
{مُسْتَقِيمٍ (76) } [76] تام.
{وَالْأَرْضِ} [77] حسن؛ للابتداء بعدُ بالنفي.
{أَوْ هُوَ أَقْرَبُ} [77] كاف.
{قَدِيرٌ (77) } [77] تام.
{شَيْئًا} [78] جائز، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على ما قبله.
{تَشْكُرُونَ (78) } [78] تام.
{فِي جَوِّ السَّمَاءِ} [79] كاف؛ للابتداء بالنفي.
{إِلَّا اللَّهُ} [79] أكفى منه.
{يُؤْمِنُونَ (79) } [79] تام.
{سَكَنًا} [80] جائز.
{إِقَامَتِكُمْ} [80] حسن، على استئناف ما بعده.
{إِلَى حِينٍ (80) } [80] كاف.
{ظِلَالًا} [81] جائز، ومثله «أكنانًا» .
{الْحَرَّ} [81] ليس بوقف؛ لأنَّه لم يعد الفعل بعده، كما أعاده في الذي قبله، وإنَّما أراد: تقيكم الحر والبرد، فاجتزأ بذكر «الحر» ؛ لأنَّ ما يقي من الحر يقي من البرد.
{بَأْسَكُمْ} [81] جائز.