قال ابن حجر: فعلى أنَّه يخرج من فم النحل فهو مستثنى من القيء، وعلى أنَّه من دبرها فهو مستثنى من الروث، وقيل: من ثقبتين تحت جناحها فلا استثناء إلَّا بالنظر إلى أنَّه كاللين، وهو من غير المأكول نجس. اهـ، قال السمين: نقلوا في العسل التذكير والتأنيث، وجاء القرآن على التذكير في قوله: «من عسل مصفى» ، وكنى بالعسيلة عن الجماع؛ لمشابهتهما.
قال عليه الصلاة والسلام: «لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك» ، «ومختلف ألوانه» حسن، إن جعل الضمير في «فيه» للقرآن، أي: في القرآن من بيان الحلال والحرام والعلوم شفاء للناس، وليس بوقف إن أعيد على العسل المذكور.
{فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ} [69] كاف.
{يَتَفَكَّرُونَ (69) } [69] تام.
{يَتَوَفَّاكُمْ} [70] حسن.
{شَيْئًا} [70] كاف.
{قَدِيرٌ (70) } [70] تام.
{فِي الرِّزْقِ} [71] كاف؛ للابتداء بعد بالنفي، ولاختلاف الجملتين.
{فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ} [71] كاف، المالك والمملوك الكل مرزوقون. قال بعضهم في الرزق:
ولا تقولنَّ لي فضلٌ على أحدٍ ... الفضلُ للهِ ما للنَّاسِ أفضالُ
{يَجْحَدُونَ (71) } [71] كاف، وقيل: تام.
{أَزْوَاجًا} [72] جائز، ومثله «حفدة» .
{مِنَ الطَّيِّبَاتِ} [72] كاف؛ للابتداء بالاستفهام.
{يَكْفُرُونَ (72) } [72] كاف، ومثله «لا يستطيعون» ، وكذا «الأمثال» .
{وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (74) } [74] تام. ولا وقف من قوله: «ضرب الله» إلى قوله: «وجهرًا» ، فلا يوقف على «لا يقدر» ، ولا على «حسنًا» ؛ للعطف في كلٍّ.
{سِرًّا وَجَهْرًا} [75] جائز.
{هَلْ يَسْتَوُونَ} [75] حسن؛ لأنَّه من تمام القول.
{لَا يَعْلَمُونَ (75) } [75] كاف.