{عَلَيْكُمْ} [81] ليس بوقف؛ لحرف الترجي بعده، وهو في التعلق كـ (لام كي) .
{تُسْلِمُونَ (81) } [81] تام؛ للابتداء بالشرط، ومثله «المبين» .
{يُنْكِرُونَهَا} [83] جائز. قال السُدّي: نعمة الله يعني: نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ثم ينكرونها. وقيل: هو
قول الشخص: لولا فلان لكان كذا، ولولا فلان لما كان كذا. وفي الحديث: «إياكم ولو فإنَّها تفتح عمل الشيطان» .
{الْكَافِرُونَ (83) } [83] تام، ومثله «يستعتبون» ، وكذا «ينظرون» ، ولا وقف من قوله: «وإذا رأى» إلى قوله: «من دونك» .
{مِنْ دُونِكَ} [86] جائز.
{إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ} [86] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده خطاب العابدين للمعبودين، واجهوا من كانوا يعبدونهم بأنهم كاذبون.
{لَكَاذِبُونَ (86) } [86] كاف.
{السَّلَمَ} [87] جائز.
{يَفْتَرُونَ (87) } [87] تام، ومثله «يفسدون» إن نصب «إذ» باذكر مقدرًا، فيكون من عطف الجمل مفعولًا به.
{مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [89] حسن، وقال نافع: تام.
{عَلَى هَؤُلَاءِ} [89] حسن.
{تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ} [89] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده منصوب بالعطف على ما قبله.
{لِلْمُسْلِمِينَ (89) } [89] تام، ورسموا «وإيتاءي» بزيادة ياء بعد الألف كما ترى.
{ذِي الْقُرْبَى} [90] كاف.
{وَالْبَغْيِ} [90] أكفى، وقيل: صالح؛ لأنَّ ما بعده يصلح مستأنفًا وحالًا.
{تَذَكَّرُونَ (90) } [90] تام.
{إِذَا عَاهَدْتُمْ} [91] حسن، ومثله «بعد توكيدها» .
{كَفِيلًا} [91] كاف، ومثله «تفعلون» .
{أَنْكَاثًا} [92] حسن؛ لأنَّ الاستفهام بعده مقدر، أي: أتتخذون، وقيل: الاستفهام لا يضمر ما لم يأت بعده «أم» ، وليس في الآية ذكر «أم» ، وأجاز الأخفش حذفه إذا كان في الكلام دلالة عليه،
وإن لم يكن بعده «أم» ، وجعل منه: {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ} [الشعراء: 22] .
{دَخَلًا بَيْنَكُمْ} [92] ليس بوقف؛ لأنَّ «أن» موضعها نصب بما قبلها.
{هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ} [92] كاف؛ للابتداء بـ «إنَّما» ، ومثله «يبلوكم الله به» ، وقال نافع: تام.
{تَخْتَلِفُونَ (92) } [92] تام.
{أُمَّةً وَاحِدَةً} [93] ليس بوقف؛ للاستدراك بعده.
{وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [93] كاف.