{تَعْمَلُونَ (93) } [93] تام، على استئناف النهي بعده عن اتخاذ الإيمان على العموم سواء كانت في مبايعة، أو قطع حقوق ماليه أم لا، «دخلًا بينكم» ليس بوقف أيضًا؛ لأنَّ {فَتَزِلَّ} [94] منصوب على جواب النهي، فلا يفصل منه.
{بَعْدَ ثُبُوتِهَا} [94] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.
{عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ (} [94] جائز.
{عَظِيمٌ (94) } [94] تام.
{ثَمَنًا قَلِيلًا} [95] كاف؛ للابتداء بـ «إنَّما» .
{تَعْلَمُونَ (95) } [95] كاف، ومثله «ينفد» ، وكذا «باق» على قراءة من قرأ: «ولنجزينه» بالنون؛ لعدوله عن المفرد إلى الجمع لفظًا، مع أنَّهما ضميرًا: «من» ، ومن قرأه بالتحتية فوصله أحسن.
{يَعْمَلُونَ (96) } [96] تام.
{وَهُوَ مُؤْمِنٌ} [97] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد، ومثله في عدم الوقف «طيبة» ؛ لعطف ما بعده على جواب الشرط.
{يَعْمَلُونَ (97) } [97] تام؛ للابتداء بالشرط.
{الرَّجِيمِ (98) } [98] كاف، على استئناف ما بعده.
{عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا} [99] جائز.
{يَتَوَكَّلُونَ (99) } [99] كاف.
{مُشْرِكُونَ (100) } [100] تام.
{مَكَانَ آَيَةٍ} [101] ليس بوقف؛ لأن «قالوا» جواب «إذا» ، فلا يفصل بين الشرط وجوابه، وقوله: «والله أعلم بما ينزل» جملة اعتراضية بين الشرط وجوابه.
{مُفْتَرٍ} [101] كاف.
{لَا يَعْلَمُونَ (101) } [101] تام.
{لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آَمَنُوا} [102] حسن، إن جعل موضع «وهدى» رفعًا على الاستئناف، وليس بوقف إن جعل موضعه نصبًا.
{لِلْمُسْلِمِينَ (102) } [102] تام.
{إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ} [103] تام، وجملة «لسان الذي» مستأنفة. وقيل: حال من فاعل «يقولون» ، أي: يقولون ذلك والحالة هذه، أي: علمهم بأعجمية هذا البشر، وآياته عربية هذا القرآن - كانت تمنعهم من تلك المقالة، قاله أبو حيان. قال ابن عباس: كان في مكة غلام أعجمي لبعض قريش يقال له: بلعام، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمه الإسلام، ويوقفه عليه، فقال المشركون: إنَّما يعلمه بلعام النصراني، فنزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية. وقيل: غير ذلك.
{أَعْجَمِيٌّ} [103] جائز.
{مُبِينٌ (103) } [103] تام.
{لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ} [104] ليس بوقف؛ لأنَّ خبر «إن» لم يأت بعد، وهو «لا يهديهم الله» .