{الْمُتَّقِينَ (30) } [30] تام، إن رفع «جنات» خبر مبتدأ محذوف، أي: لهم جنات، أو جعل مبتدأ، و «يدخلونها» في موضع الخبر. وجائز إن رفعت «جنات» نعتًا، أو بدلًا مما قبلها؛ لكونه رأس آية. وقول السخاوي، وغيره: وإن رفعت «جنات» بـ «نعم» لم يوقف على «المتقين» مخالف لما اشترطوه في فاعل «نعم» من أنه لا يكون إلَّا معرفًا بـ (أل) ، نحو: نعم الرجل زيد، أو مضافًا لما فيه (أل) ، نحو: فنعم عقبى الدار، ولنعم دار المتقين كما هنا، أي: غالبًا. ومن غير الغالب قوله في الحديث: «نعم عبد الله خالد ابن الوليد» ، ويجوز كونها فيه.
{الْأَنْهَارُ} [31] حسن.
{مَا يَشَاءُونَ} [31] جائز.
{الْمُتَّقِينَ (31) } [31] تام، إن رفع «الذين» بالابتداء، والخبر «يقول» .
{طَيِّبِينَ} [32] جائز، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده متعلقًا بما قبله، و «طيبين» حال من مفعول «تتوفاهم» .
{سَلَامٌ عَلَيْكُمُ} [32] ليس بوقف؛ لأنَّ «ادخلوا» مفعول «يقولون» ، أي: تقول خزنة الجنة: ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون.
{تَعْمَلُونَ (32) } [32] تام.
{أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ} [33] كاف، ومثله «من قبلهم» ، و «يظلمون» ، و «ما عملوا» كلها وقوف كافية.
{يَسْتَهْزِئُونَ (34) } [34] تام.
{وَلَا آَبَاؤُنَا} [35] كاف، ومثله «من شيء» ، و «من قبلهم» كلها كافية.
{الْمُبِينُ (35) } [35] تام.
{الطَّاغُوتَ} [36] كاف، ومثله «الضلالة» .
{الْمُكَذِّبِينَ (36) } [36] تام.
{مَنْ يُضِلُّ} [37] كاف، ومثله «من ناصرين» .
{جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} [38] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جواب القسم، كأنَّه قال: قد حلفوا لا يبعث الله من يموت.
{مَنْ يَمُوتُ} [38] كاف؛ لأنَّه انقضاء كلام الكفار، ثم يبتدئ «بلى» يبعث الله الرَّسول؛ ليبين لهم الذي يختلفون فيه، ولحديث: «كل نبي عبدي ولم يك ينبغي له أن يكذبني» . وقال نافع: من يموت بلى؛ لأنَّ «بلى» ردٌّ لكلامهم، وتكذيب لقولهم، وما بعدها منصوب بفعل مضمر، أي: وعدكم الله وعدًا.
{لَا يَعْلَمُونَ (38) } [38] جائز.
{الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ} [39] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.
{كَاذِبِينَ (39) } [39] تام.
{كُنْ} [40] حسن، لمن قرأ: «فيكونُ» بالرفع، وليس بوقف لمن نصب «فيكونَ» .
{فَيَكُونُ (40) } [40] تام، على القراءتين.