وما يشاؤن المتقين تام إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف وجائز إن جعل ذلك نعتا له لأنه رأس آية طيبين صالح وكذا سلام عليكم بما كنتم تعملون تام تأتيهم الملائكة جائز عند بعضهم ولا أستحسنه كلام واحد أمر ربك كاف وكذا من قبلهم يظلمون حسن ما عملوا كاف يستهزؤن تام ولا آباؤنا صالح من شيء كاف وكذا من قبلهم المبين تام الطاغوت كاف وكذا الضلالة المكذبين تام من يضل كاف من ناصرين حسن وقال أبو عمرو كاف من يموت كاف ويأتي في بلى مامر لا يعلمون جائز وليس بحسن لتعلق ما بعده بما بعده وإنما جوز لأنه رأس آية يختلفون فيه جائز كاذبين تام كن فيكون تقدم الكلام عليه سورة البقرة في الدنيا حسنة حسن أكبر جائز لو كانوا يعلمون تام إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وجائز إن جعل ذلك نعتا للذين هاجروا يتوكلون تام يوحى إليهم جائز وكذا لا تعلمون والزبر حسن وقال أبو عمرو كاف ما نزل إليهم صالح يتفكرون تام بهم الأرض جائز لا يشعرون صالح وكذا بمعجزين رحيم تام من شيء صالح وكذا والشمائل داخرون تام من دابة مفهوم وكذا والملائكة وهو أحسن لا يستكبرون كاف من فوقهم جائز ما يؤمرون تام الهين اثنين صالح واحد مفهوم ولا أحبه لكراهة الابتداء بما بعده فارهبون حسن والأرض صالح واصبا كاف تتقون إن جعل ما بعده مستأنفا وليس بوقف إن جعل ذلك متعلقا بما قبله فمن الله كاف وكذا تجأرون بل أولى لأنه رأس آية بربهم يشركون جائز بما آتيناهم كاف فسوف تعلمون حسن وقال أبو عمرو تام مما رزقناهم كاف تفترون حسن سبحانه كاف وقال أبو عمرو تام ما يشتهون كاف وكذا كظيم وما بشر به في التراب حسن ما يحكمون تام مثل السوء حسن الأعلى مفهوم الحكيم تام من دابة مفهوم إلى أجل مسمى صالح ولا يستقدمون تام ما يكرهون إن لهم الحسنى حسن مفرطون تام أعمالهم صالح وكذا وليهم اليوم عذاب تام وكذا يؤمنون بعد موتها كاف يسمعون تام للشاربين كاف إن جعل ما بعده مستأنفا وصالح إن معطوفا على ما في