فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239467 من 466147

وشكا الرجل للرسول صلى الله عليه وسلم أنه يتأذى هو وأهل بيته من اقتحام الرجل للحياة الخاصة له ، فأرسل صلى الله عليه وسلم إلى صاحب النخلة وقال له: أنت بالخيار بين ثلاثة مواقف: إما أن تهبه النخلة وتلك منتهى الأريحية ، وإما أنْ تبيعها له ، وإما قطعناها"."

وهكذا وضع صلى الله عليه وسلم قواعد للتعامل فيما يسمى"التعسُّف في استعمال الحق".

وفي إنجلترا وجدوا أن القانون التجاري مليء بالثغرات ، ومثال هذا أن التعامل في السوق قد يتطلب بعضاً من المرونة بين التجار ؛ فهذا يرسل لذلك طالباً من الآخر ألفاً من الجنيهات ؛ وفلان يردُّ ما أخذه أو يقايضه .

واصطدم الواقع بأن بعض التجار لا يعترفون ببعض الديون التجارية التي عليهم ، وقديماً كان إذا أراد تاجر أن يقترض من زميل له ؛ فهو يكتب الدَّيْن في كمبيالة أو إيصال أمانة ؛ وذلك لتوثيق الدَّيْن .

ولكن الأمر اليومي في السوق قد يختلف ؛ فهذا يحتاج نقوداً لأمر عاجل ، وزميله يثق في قدرته على الردِّ والتسديد ؛ لأنه قد يحتاج هو الآخر لنقود عاجلة ، ويثق أن مَنْ يقرضه الآن ، سيقرضه فيما بعد ؛ ولذلك أنشأوا ما يُسمَّى بالدَّيْن التجاري ، فيفتحون"دفتراً"يُسجِّلون في الديون التجارية ؛ لتحكم الدفاتر فيما يعجز عن تذكّره الأشخاص .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت