وقرأ الباقون"حِفْظاً"، ولم يُجيزوا فيها غير التمييز؛ لأنهم لو جعلوها حالاً لكانت مِنْ صفةِ ما يَصْدُق عليه"خير"، ولا يَصْدُق ذلك على ما يَصْدُق عليه"خير"؛ لأن الحِفْظ معنى من المعاني، ومَنْ يَتَأَوَّلْ"زيدٌ عَدْلٌ"على المبالغة، أو على حذف المضاف، أو على وقوعِ المصدرِ موقعَ الوصفِ يُجِزْ في"حِفْظاً"أيضاً الحالية بالتأويلات المذكورة، وفيه تَعَسُّف. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 517 - 519}