فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231940 من 466147

وقراءة أهل الحرمين وأبي عمرو وعاصم"نَكْتَلْ"بالنون وقرأ سائر الكوفيين"يكتل"بالياء؛ والأوّل اختيار أبي عبيد، ليكونوا كلهم داخلين فيمن يكتال؛ وزعم أنه إذا كان بالياء كان للأخ وحده.

قال النحاس: وهذا لا يلزم؛ لأنه لا يخلو الكلام من أحد جهتين؛ أن يكون المعنى: فأرسل أخانا يكتل معنا؛ فيكون للجميع، أو يكون التقدير على غير التقديم والتأخير؛ فيكون في الكلام دليل على الجميع، لقوله:"فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي".

{وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} من أن يناله سوء.

قوله تعالى: {قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَآ أَمِنتُكُمْ على أَخِيهِ مِن قَبْلُ} أي قد فرطتم في يوسف فكيف آمنكم على أخيه!.

{فالله خَيْرٌ حافظا} نصب على البيان، وهذه قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم.

وقرأ سائر الكوفيين"حَافِظاً"على الحال.

وقال الزّجاج: على البيان؛ وفي هذا دليل على أنه أجابهم إلى إرساله معهم؛ ومعنى الآية: حفظ الله له خير من حفظكم إياه.

قال كعب الأحبار: لما قال يعقوب:"فَاللَّهُ خَيْرُ حَافِظاً"قال الله تعالى: وعزتي وجلالي لأردّنّ عليك ابنيك كليهما بعدما توكّلت عليّ. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت