فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229528 من 466147

قوله تعالى: {وكذلك نجزي المحسنين} أي: ومثل ما وصفنا من تعليم يوسف وحراسته ، نثيب من أحسن عمله ، واجتنب المعاصي ، فننجِّيه من الهلكة ، ونستنفذه من الضلالة فنجعله من أهل العلم والحكمة كما فعلنا بيوسف.

وفي المراد بالمحسنين هاهنا ثلاثة أقوال:

أحدها: الصابرون على النوائب.

والثاني: المهتدون ، رويا عن ابن عباس.

والثالث: المؤمنون.

قال محمد بن جرير: هذا ، وإِن كان مخرج ظاهره على كل محسن ، فالمراد به محمد صلى الله عليه وسلم ، والمعنى: كما فعلتُ بيوسف بعد مالقي من البلاء فمكَّنته في الأرض وآتيته العلم ، كذلك أفعل بك وأنجيك من مشركي قومك.

قوله تعالى: {وراودته التي هو في بيتها عن نفسه} أي: طلبت منه المواقعة ، وقد سبق اسمها.

قال الزجاج: المعنى: راودته عما أرادته مما يريد النساء من الرجال.

{وقالت هيت لك} قرأ ابن كثير:"هَيْتُ لك"بفتح الهاء وتسكين الياء وضم التاء.

وقرأ نافع ، وابن عامر:"هِيتَ لك"بكسر الهاء وتسكين الياء وفتح التاء ، وهي مروية عن علي بن أبي طالب.

وروى الحُلواني عن هشام عن ابن عامر مثله ، إِلا أنه همزه.

قال أبو علي الفارسي: هو خطأ.

وروي عن ابن عامر:"هِئْتُ لك"بكسر الهاء وهمز الياء وضم التاء ، وهي قراءة ابن عباس ، وأبي الدرداء ، وقتادة.

قال الزجاج: هو من الهيئة ، كأنها قالت: تهيأت لك.

وعن ابن محيصن ، وطلحة بن مصرف ، مثل قراءة ابن عباس ؛ إِلا أنها بغير همز ، وعن ابن محيصن بفتح الهاء وكسر التاء ، وهي قراءة أبي رزين ، وحميد.

وعن الوليد بن عتبة بكسر الهاء والتاء مع الهمز ، وهي قراءة أبي العالية.

وقرأ ابن خثيم مثله ، إِلا أنه لم يهمز.

وعن الوليد بن مسلم عن نافع بكسر الهاء وفتح التاء مع الهمز ، وقرأ ابن مسعود ، وابن السميفع ، وابن يعمر ، والجحدري:"هُيِّئتُ لك"برفع الهاء والتاء وبياء مشددة مكسورة بعدها همزة ساكنة.

وقرأ أُبَيُّ بن كعب:"ها أنا لك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت