فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229315 من 466147

{وكذلك يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ} كقوله: [يصطفيك ويختارك] ليوسف {وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأحاديث} تعبير الرؤيا وسمي تأويلا لأنه يؤوّل أمره إلى ما رأى في منامه {وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وعلى آلِ يَعْقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَآ على أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ} بالخلة وإنجائه من النار قال عكرمة: بأن نجّاه من الذبح وفداه بذبح عظيم . وقال الباقون: بإخراج يعقوب ، والأسباط من صلبه.

{إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} ولهذا قيل: العرق نزّاع والأصل لا يخطئ ، فلمّا بلغت هذه الرؤيا إخوة يوسف حسدوه ، قال ابن زيد: كانوا أنبياء ، وقالوا: ما رضي أن يسجد له إخوته حتى يسجد له أبواه ، فبغوه بالعداوة .

يقول الله تعالى: {لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ} أي في خبره وخبر إخوته {وَإِخْوَتِهِ} وأسماؤهم روبيل وهو أكبرهم ، وشمعون ، ولاوي ، ويهودا ، وزيالون ، وأمنجر ، وأُمهم ليا بنت ايان وهي ابنة خال يعقوب ، وولد له من سريّتين له اسم أحداهما زاد الأُخرى ملده ، أربعة نفر ، دان ونفتالي وجاد وآشر ، ثم توفيت ليا فتزوج يعقوب أختها راحيل ، فولدت له يوسف وبنيامين ، وكان بنو يعقوب اثني عشر رجلا.

{آيَاتٌ} قرأ أهل مكة آية على الواحد ، أي عظة وعبرة ، وقيل: عجب ، يقال: فلان آية في الحسن والعلم أي عجب ، وقرأ الباقون: آيات على الجمع {لِّلسَّائِلِينَ} وذلك أن اليهود سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قصة يوسف فأخبرهم بها كما في التوراة فعجبوا منه وقالوا: من أين لك هذا يا محمد؟ قال:"علّمنيه ربي"وقيل: معناه للسائلين ولمن لم يسأل ، كقوله: {سَوَآءً لِّلسَّآلِينَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت