إن المصدر الوحيد للقرآن هو الوحي الصادق الأمين .. وليس ما سجله الأحبار والكهان، والفريسيون، والكتبة في توراة أو أناجيل.
إن مقاصد القرآن وتوجيهاته وكل محتوياته ليس في التوراة ولا في الإنجيل منها شيء يذكر. وفاقد الشيء لا يعطيه. هذا هو حكم العقل والعلم، ومن لم يخضع لموازين الحق من عقل وعلم ونقل فقد ظلم نفسه. انتهى انتهى {شبهات المشككين، لمجموعة من علماء الأزهر الشريف} ...