قلت: وأخذ بالقول بفناء النار الإمام ابن القيم في كتابه (حادي الأرواح) قال: وأما أبدية النار ودوامها فقال فيها شيخ الإسلام (ابن تيمية) فيها قولان معروفان عن السلف والخلف والنزاع في ذلك معروف عن التابعين.
ثم أخذ في إقامة الأدلة على فناء النار من خمسة وعشرين وجها.
قلت: ونقلها عنه صاحب تفسير المنار
عند تفسير قوله - تَعَالَى: (خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ) .
قلت: من هذا يتبين أن القول بفناء النار قال به: طائفة من الصحابة، وطائفة من التابعين، وطائفة من علماء الحديث، وطائفة من المفسرين، وطائفة من المحققين، وكلهم له سنده من القرآن، والرواية.
ولم ينفرد به ابن القيم، كما يزعم الجاهلون.
أقول للسائلين:
هل كان عندكم هذا العلم حين سألتم عن خلود النار؟
وهل كان عندكم علم بما في كتابكم مما نقلتُ لكم بعضه عن الهاوية حتى جعلتم من الملائكة زناة!!
أما القرآن فيقول عنهم: