فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 196004 من 466147

أي: عليم بما حدثتكم به نفوسكم من خوف العيلة ، بمنعنا المشركين أن يأتوا إليكم ، وبغير ذلك من مصالحكم ، {حَكِيمٌ} ، في تدبيره .

و"العَيْلَةُ"مصدر"عَالَ يَعِيلُ": إذا افتقر.

وحُكِي:"عال يعول" [في] الفاقة.

وبمصحف عبد الله:"عائلة"، أي: خصلة شاقة ، يقال: عالني الأمر ، أي: شقَّ عليَّ واشتد.

ثم قال: تعالى آمراً للمؤمنين: {قَاتِلُواْ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالله} ، الآية ، أي: قاتلوهم حتى يعطوكم الجزية ، من أهل الكتاب كانوا أو من غيرهم.

و"الجِزْية"ك:"القِعْدة"و"الجِلسة"، وجمعها: جِزَى ، ك:"الحَِىً"، فهو

من"جَزَى فلان فلاناً ما عليه": إذا قضاه.

وهي الخراجُ عن الرقاب.

ومعنى: {عَن يَدٍ} ، أي: عن يده إلى يد من يدفعه إليه.

وقيل: {عَن يَدٍ} : عن إنعامٍ منكم عليهم إذا رضيتم بالجزية وأمَّنْتُمُوهُمْ في نفوسهم وأموالهم وَذَرَارِيهمْ.

وقيل: {عَن يَدٍ} : نقداً لا نسيئة.

وقيل: يؤدونها بأيديهم لا يوجهون بها كما يفعل الجبار.

وأهل اللغة يقولون: عن قهر وقوة .

{وَهُمْ صَاغِرُونَ} .

أي: أذلاء مقهورون.

فهذه الآية نزلت في حرب الروم ، فغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بعد نزولها غزوة تبوك . قاله مجاهد.

قال عكرمة: {وَهُمْ صَاغِرُونَ} : هم قائمون [وأنت جالس] .

وقال ابن عباس: يمشون بها مُلَبَّين.

وهذه الآية ناسخة للعفو عن المشركين . قاله ابن عباس .

هي ناسخة لقوله: {فاقتلوا المشركين حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ} [التوبة: 5] .

وأجمع علماء الأمصار على أخذ الجزية من المجوس.

وكان ملك يرى: أخذ الجزية من سائر أهل الشرك ، وحكمهم عنده حكم المجوس ، تؤخذ منهم الجزية ، ولا ينكح نساؤهم ، ولا تؤكل ذبائحهم.

وتوضع الجزية عمن أسلم عند مالك ولم يبق من السنة إلا يوم واحد.

وتؤخذ الجزية من أهل الوَرِق: أربعون درهماً ، ومن أهل الذهب: أربعة دنانير ، وهي فرض عمر رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت