فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 196005 من 466147

قوله: {وَقَالَتِ اليهود عُزَيْرٌ ابن الله} ، إلى قوله: {يُشْرِكُونَ} .

{عُزَيْرٌ} : مرفوع بإضمار مبتدأ ، أي: صاحبنا عزير ، {ابن} : نعت له ، فيكون حذف التنوين لكثرة الاستعمال .

ويجوز أن يكون {ابن} ، خبراً [عن] {عُزَيْرٌ} ، ويكون حذف التنوين لالتقاء الساكنين.

وكلا الوجهين في قراءة من نَوَّن عُزَيْراً.

وقال أبو حاتم لو قال قائل: إن عزيراً اسم أعجمي لا يتصرف جاز.

وهو عند النحويين عربي مشتق ، من: عزره يعزِرُهُ ومنه قوله: {وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ} [الفتح: 9] .

{ذلك قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ} .

أي: لا بيان عندهم بما يقولون ، ولا برهان ، وإنما هو قول لا غير . {يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الذين كَفَرُواْ} .

أي: يُشَبِّهون قولهم بقولهم ، وهم اليهود الذين قالوا:

{عُزَيْرٌ ابن الله} ، [سبحانه وتعالى] ، أي: يشبه قول هؤلاء النصارى في الكذب على الله ، (تعالى) ، قول من تقدمهم في"العُزَيْر"من اليهود.

وقيل: المعنى: إن من كان على/ عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، من اليهود والنصارى قولهم يشبه قول أوّليهم.

{قَاتَلَهُمُ الله} .

أي: لعنهم الله .

{أنى يُؤْفَكُونَ} .

أي: من أين يصرفون عن الحق.

اتخذوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً [مِّن دُونِ الله] }.

الأحبار: العلماء.

والرهبان: العباد ، أصحاب الصوامع.

{أَرْبَاباً} : أي سادة ، يطيعونهمه في المعاصي ، فيحلون ما حرم الله عز وجل ، ويحرمون ما أحل الله ، سبحانه ، ولم يكونوا يَعْبِدُونَهُمْ ، إنما كانوا يَطِيعونَهُم فيما لا يجوز ، ولا يحل.

وقوله: {والمسيح} .

أي: واتّخذوا المسيح رَبّاً.

{وَمَآ أمروا إِلاَّ ليعبدوا إلها وَاحِداً لاَّ إله إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} .

[أي] : تنزيهاً له وتطهيراً من شركهم.

قوله: {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ الله بأفواههم} ، إلى قوله: {وَلَوْ كَرِهَ المشركون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت