فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 196001 من 466147

قال السدي: قال رجل من أصحاب النبي عليه السلام ، يوم حنين ، وقد كانوا إثنى عشر ألفاً: يا رسول الله لن نُغْلَبَ اليوم من قِلَّةٍ وأعجبته كثرة الناس ، فَوُكِّلُوا إلى كلمة الرجل ، فانهزموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، غير العباس ، وأبي سفيان بن الحارث ، وأيمن بن أم أيمن ، قتل يومئذ بين [يدي] النبي صلى الله عليه وسلم.

فنادى النبي صلى الله عليه وسلم ، بالأنصار: أين الأنصارُ الذين بايعوا تحت الشجرة ؟ فتراجع الناس ، فأنزل الله عز وجل ، الملائكة بالنَّسر ، فهزم المشركون يومئذ ، وغنموا.

وأصاب المسلمون ستة آلاف سبية ، فجاء قومهم مسلمين ، فقالوا: يا رسول

الله ، أنت خير الناس ، وأبرُّ الناس ، وقد أخذت أبناءنا ونساءنا وأموالنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إنّ عندي من ترون ، وإنّ خَيْرَ القَوْلِ أَصْدَقُهُ ، فاختاروا: إما ذراريكم ونسائكم ، و [إمّا] أموالكم . فقالوا ما كنا نعدل بالأحْسَاب شيئاً ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم ، من طابت نفسه [أن يرد ما عنده من الذراري ومن لم تَطِبْ نفسه] أن يجعله قرْضاً عند النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى يعوضه مكانه . فَرَضُوا كلهم وسلموا بأن يردوا الذَّراري بطيب نفس."

ومعنى {بِمَا رَحُبَتْ} ، أي: بسعتها.

وقال الطبري:"الباء"بمعنى:"في".

فأعلم الله عز وجل ، المؤمنين في هذه الآية أنه ليس بكثرهم يغلبون ، [إنما يغلبون] بنصره.

وكانت غزوة حنين بعد فتح مكة ، ولما خرج النبي صلى الله عليه وسلم ، إليها خرج معه أهل مكة مشاة وركباناً ، يمشون يرجون الغنائم حتى خرج معه النساء والصبيان وهم على غير الإسلام/ وليس يكرهون أن تكون الصدمة برسول الله [صلى الله] عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت