كَانَ وُجُوبُ الْقِتَالِ لِحِمَايَتِهَا ، وَالْحُرِيَّةِ فِي تَبْلِيغِهَا ، وَالْعَمَلِ بِمَا تَتَضَمَّنُهُ ، وَمَنْعِ أَهْلِهَا وَصِيَانَتِهِمْ مِنَ الْفِتْنَةِ وَالِاضْطِهَادِ لِأَجْلِهَا وَجَبَ التَّبْلِيغُ قَبْلَهُ ، وَكَفُّ الْقِتَالِ عَمَّنْ يُظْهِرُ الرَّغْبَةَ فِي سَمَاعِ كَلَامِ اللهِ تَعَالَى ، لِلْعِلْمِ بِمَضْمُونِهَا ، وَالْوُقُوفِ عَلَى مَا نَهَى وَأَمَرَ ، وَبَشَّرَ وَأَنْذَرَ ، وَتَأْمِينِهِ فِي مَجِيئِهِ إِلَى الرَّسُولِ ـ