فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 188290 من 466147

وقال عمرو بن العلاء: إن القتلى كانوا سبعين، والأسرى كذلك.

وكذلك قال ابن عباس وابن المسيِّب وغيرهم.

وهو الصحيح كما في صحيح مسلم؛ فقتلوا يومئذ سبعين وأسروا سبعين.

وذكر البَيْهَقِيّ قالوا: فجيء بالأسارى وعليهم شُقْران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم تسعة وأربعون رجلاً الذين أُحصوا، وهم سبعون في الأصل، مُجْتَمَع عليه لا شك فيه.

قال ابن العربيّ: إنما قال مالك"وكانوا مشركين"لأن المفسرين رووا أن العباس قال للنبيّ صلى الله عليه وسلم: إني مسلم.

وفي رواية أن الأسارى قالوا للنبيّ صلى الله عليه وسلم: آمنا بك.

وهذا كله ضعّفه مالك، واحتج على إبطاله بما ذكر من رجوعهم وزيادة عليه أنهم غَزوه في أُحد.

قال أبو عمر بن عبد البر: اختلفوا في وقت إسلام العباس؛ فقيل: أسلم قبل يوم بدر؛ ولذلك قال صلى الله عليه وسلم:"من لَقِيَ العباس فلا يقتله فإنما أخرج كرهاً"وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر:"إن أُناساً من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرهاً لا حاجة لهم بقتالنا فمن لقي منكم أحداً من بني هاشم فلا يقتله ومن لقِي أبا الْبَخْتَرِيّ فلا يقتله ومن لقي العباس فلا يقتله فإنه إنما أخرج مستكرهاً"وذكر الحديث.

وذكر أنه أسلم حين أسر يوم بدر.

وذكر أنه أسلم عام خيبر، وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم بأخبار المشركين، وكان يحب أن يهاجر فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم:"امكث بمكة فمقامك بها أنفع لنا". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت