فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182144 من 466147

التاء في ذات بدل من واو ، وأصله ذو ، وقلب الأولى ألفا وقلبت الثانية ألفا ، ولهذا أجمع القراء على الوقف عليه بالتاء.

قوله: (كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ) .

أي أمرك بالخروج ، وفي كاف التشبيه أقوال:

أحدها: أن التشبيه وقع بين الحقين ، أي هم المؤمنون حقاً كما أخرجك ربك من بيتك بِالْحَقِّ ، فتكون الكاف في محل نصب نعتا لـ"حق".

والثاني: وقع بين الكراهتين ، أي الأنفال لله ورسوله وإن كره ذلك بعضهم كما أخرجك ربك ، وفريق من المؤمنين كارهون.

والكاف نعت للمصدر.

والثالث ، بين الجدالين ، لأنهم جادلوا في قسمة الأنفال كما جادلوا في الخروج ، والكاف نصب نعت للمصدر أيضاً.

والرابع ، بين الصلاحين ، أي صلاحهم في"صلاح ذات"

بينهم كصلاحهم في إخراج الله إياهم.

وأحسن هذه الوجوه الأربعة ، التشبيه بين الحقين ، لوجود لفظ الحق قبل ذكر الكاف وبعده.

وأما الكراهة والجدال فمذكوران بعد الكاف في الآية ، والصلاح مذكور قبل الكاف فحسب.

الغريب:"الكاف"متصل بما في سورة القصص من قوله: (لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ) ، وهو مكة ، (كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ) يعني مكة.

ومن الغريب: الأنفال لله ورسوله ثابتة كما أن إخراجك ثابت كائن.

وقيل: الكاف بمعنى على ، أي امض على ما أخرجك ربك.

العجيب: أي: مثل ما أخرجك ربك من بيتك بِالْحَقِّ ، فاتقوا الله وأصلحوا

ذات بينكم. حكاه النحاس.

وقال: الحق على هذا الوجه ، رفع بالابتداء:

والخبر ، ومثله قول أبي عبيدة:"الكاف"بمعنى"واو القسم"، أي والذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت