فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180176 من 466147

وقال آخرون من العلماء: الإنصات للقرآن الكريم يكون في الصلاة ، وفي خطبة الجمعة أو العيدين ، لأنها تشتمل على آيات من القرآن ، ولكن اشتمالها على الآيات أقل مما يقوله الخطيب ، ونبه البعض إلى أن الإنصات للخطبة ثبت بدليل قول النبي عليه الصلاة والسلام:"إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب يوم الجمعة أنصت فقد لغوت".

إذن الإنصات للخطبة جاء بدليل من السنة .

وهناك قول بأن الاستماع مطلوب للقرآن في أي وضع من الأوضاع حين يُقرأ ؛ ففي هذا احترامٌ ومهابةٌ لكلام الله عز وجل ، وينسب هذا القول إلى إمامنا وسيدنا ومولانا سيدي"أبي عبدالله الحسين"، فيقول:

إذا قُرئ القرآن سواءٌ إن كنت في صلاة أو كنت في خطبة ، أو كنت حرّاً فأنصت ؛ لأن الحق سبحانه وتعالى أراد أن يميز القرآن على مطلق الكلام ، فميزه بأشياءَ ، إذا قُرئ ننصت له ، وإذا مسّ المصحف لا بد أن يكون على"وضوء"حتى لا يجترئ الناس ويمسّوا المصحف كأي كتاب من الكتب ، وهذا يربي المهابة فلا تمسك المصحف إلا وأنت متوضئ ، فإذا علمنا أولادنا ، نقول للواحد منهم: لا تقرب المصحف إلا وأنت متوضئ ؛ فتنشأ المهابة في نفس الولد .

وأيضاً في"الكتابة"شاء الحق تبارك وتعالى لبعض ألفاظه كتابة خاصة غير كتابة التقعيد الإملائي ؛ حتى يكون للقرآن قداسة خاصة ، فهو كتاب فريد وليس ككل كتاب وكلامه ليس ككل كلام . {وَإِذَا قُرِىءَ القرءان فاستمعوا لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأعراف: 204] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت