إن صاحب الدعوة إلى الله، إنما يصادف حالة واحدة من الجاهليات المتعددة .. وإنما ينبغي أن يقول ما أمر الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقول:
{قل: ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون. إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين. والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون. وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون} .. فإنما هم هم .. في كل أرض وفي كل حين!!!. انتهى انتهى. {الظلال حـ 3 صـ 1390 - 1417}