فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179152 من 466147

وهذا يقوِّي قراءة من قرأ"فَمَرَتْ بِهِ"بالتخفيف.

فجزِعت لذلك؛ فوجد إبليس السبيل إليها.

قال الكلبيّ: إن إبليس أتى حوّاء في صورة رجل لما أثقلت في أوّل ما حملت فقال: ما هذا الذي في بطنك؟ قالت: ما أدري! قال: إني أخاف أن يكون بهيمة.

فقالت ذلك لآدم عليه السلام.

فلم يزالا في هَمٍّ من ذلك.

ثم عاد إليها فقال: هو مِن الله بمنزلةٍ، فإن دعوتُ الله فولدتِ إنساناً أفتسمّينه بي؟ قالت نعم.

قال: فإني أدعو الله.

فأتاها وقد ولدت فقال: سمِّيه باسمي.

فقالت: وما اسمك؟ قال: الحارث ولو سَمَّى لها نفسه لعرفته فسمته عبد الحارث.

ونحو هذا مذكور من ضعيف الحديث، في الترمذِيّ وغيره.

وفي الإسرائيليات كثير ليس لها ثبات؛ فلا يعوِّل عليها من له قَلْبٌ، فإن آدم وحوّاء عليهما السلام وإن غرَّهما بالله الغَرُور فلا يُلدغ المؤمن من جُحْرٍ مرّتين، على أنه قد سُطِّر وكُتب.

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"خدعهما مرتين خدعهما في الجنة وخدعهما في الأرض"وعُضِد هذا بقراءة السلمِيّ"أتشركون"بالتاء.

ومعنى {صَالِحاً} يريد ولداً سوياً. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت