وأخرج الطبراني وابن مردويه عن أبي موسى الأشعري قال:"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة وأنا شاهد فقال"لا يعلمها إلا الله ولا يجليها لوقتها إلا هو ، ولكن سأخبركم بمشاريطها ما بين يديها من الفتن والهرج. فقال رجل: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: بلسان الحبشة القتل ، وأن تجف قلوب الناس ، ويلقي بينهم التناكر فلا يكاد أحد يعرف أحداً ، ويرفع ذو الحجا ويبقى رجراجة من الناس ، لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً"."
وأخرج مسلم وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يموت بشهر"تسألوني عن الساعة وإنما علمها عند الله ، وأقسم بالله ما على ظهر الأرض يوم من نفس منفوسة يأتي عليها مائة سنة".
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن الشعبي قال: لقي عيسى جبريل فقال: السلام عليك يا روح الله. قال: وعليك يا روح الله. قال: يا جبريل متى الساعة؟ فانتفض جبريل في أجنحته ، ثم قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة ، أو قال {لا يجليها لوقتها إلا هو} .
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {لا يجليها لوقتها إلا هو} يقول: لا يأتي بها إلا الله.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال: هو يجليها لوقتها لا يعلم ذلك إلا الله.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله {ثقلت في السماوات والأرض} قال: ليس شيء من الخلق إلا يصيبه من ضرر يوم القيامة.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {ثقلت في السماوات والأرض} قال: ثقل علمها على أهل السماوات والأرض إنهم لا يعلمون ، وقال الحسن ، إذا جاءت ثقلت على أهل السماوات والأرض ، يقول: كبرت عليهم.