فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 163617 من 466147

، وأما فقهاء الأمصار فلكل واحد منهم سلف من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم ، وقد ذكر حجة كل واحد منهم وما اعتل به من جهة النظر والأثر في كتاب التمهيد فأغنى عن ذكره ها هنا ، وأما داود فلم يقس على شيء من المذكورات الست في الحديث غيرها ، ورد العلماء عليه هذا القول وحكموا لكل شيء مذكور بما في معناه وردوا على داود ما أصل بضروب من القول ، وألزموه صنوفا من الإلزامات يطول ذكرها لا سبيل إلى الإتيان بها في كتابنا هذا وحجج الفريقين كثيرة جدا من جهة النظر قد أفردوا لها كتابا""

1042 - واحتج من ذهب مذهب داود من جهة الأثر بما حدثناه عبد الوارث بن سفيان ، ثنا قاسم بن أصبغ ، ثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك ، ثنا نعيم بن حماد قال: نا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان الرحبي قال: نا عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تفترق أمتي على بضع (1) وسبعين فرقة (2) أعظمها على أمتي فتنة قوم يقيسون الدين برأيهم يحرمون ما أحل الله ويحلون ما حرم الله تعالى"قال أبو عمر: هذا عند أهل العلم بالحديث حديث غير صحيح ، حملوا فيه على نعيم بن حماد ، وقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: حديث عوف بن مالك هذا لا أصل له ، وأما ما روي عن السلف في ذم القياس فهو عندنا قياس على غير أصل ، أو قياس يرد به أصل

(1) البضع: العدد بين الثلاثة إلى التسعة

(2) الفرقة: الشعبة أو الجماعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت