حَوْلَهَا الزَّيْتُونُ قَدْ يَنَعَا
وقال الليث: (ينعت الثمرة، بالكسر، وأينعت، فهي [تينع] وتونع إيناعًا، ويَنعًا بفتح الياء، ويُنعًا [بضهما] ، والنعت يانِع ومونِع) .
وقوله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} يريد: يصدّقون أن الذي أخرج هذا النبات قادر على أن يحيى الموتى ويبعثهم.
قال أبو إسحاق: (احتج الله عز وجل بتصريف ما خلق، ونقله من حالٍ إلى حالٍ بما يعلمون أنه لا يقدر عليه [المخلوقون] ، وأعلم أنه كذلك يبعثهم؛ لأنهم كانوا ينكرون البعث فقال: {إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} ، أعلمهم أن فيما قصّ عليهم دليلًا لمن صدّق) . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 8/ 316 - 325} .