فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151197 من 466147

وجوز أن تكون الجملة معطوفة على {مَنْ أَنزَلَ الكتاب} من حيث المعنى أي قل من أنزل الكتاب ومن علمكم ما لم تعلموا وفيه بعد.

وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد أن هذا خطاب للمسلمين.

وروي عنه أنه قرأ (وعلمتم معشر العرب ما لم) الخ وهو عند قوم اعتراض للإمتنان على النبي صلى الله عليه وسلم واتباعه بهدايتهم للمجادلة بالتي هي أحسن.

وقال بعضهم: إن الناس فيما تقدم عام يدخل فيهم المسلمون واليهود، و {عَلِمْتُمُ} عطف على {تَجْعَلُونَهُ} والخطاب فيه للناس باعتبار اليهود وفي {عَلِمْتُمُ} لهم باعتبار المسلمين ولا يخفى أنه تكلف.

وقوله سبحانه: {قُلِ الله} أمر لرسوله صلى الله عليه وسلم بأن يجيب السؤال السابق عنهم إشارة إلى أنهم ينكرون الحق مكابرة منهم، وإشعاراً بتعين الجواب وإيذاناً بأنهم أفحموا، ولم يقدروا على التكلم أصلاً، والاسم الجليل إما فاعل فعل مقدر أو مبتدأ خبره جملة مقدرة أي أنزل الله أو الله تعالى أنزله، والخلاف في الأرجح من الوجهين مشهور {ثُمَّ ذَرْهُمْ} أي دعهم {فِى خَوْضِهِمْ} أي باطلهم فلا عليك بعد إلزام الحجة وإلقام الحجر {يَلْعَبُونَ} في موضع الحال من هم الأول، والظرف صلة {ذَرْهُمْ} أو {يَلْعَبُونَ} أو حال من مفعول {ذَرْهُمْ} أو من فاعل {يَلْعَبُونَ} وجوز أن يكون في موضع الحال من هم الثاني، وهو في المعنى فاعل المصدر المضاف إليه، والظرف متصل بما قبله إما على أنه لغو أو حال من هم ولا يجوز حينئذ جعله متصلاً بيلعبون على الحالية أو اللغوية لأنه يكون معمولاً له متأخراً عنه رتبة ومعنى مع أنه متقدم عليه رتبة أيضاً لأن العامل في الحال عامل في صاحبها فيكون فيه دور وفساد في المعنى.

والآية عند بعض منسوخة بآية السيف، واختار الإمام عدم النسخ لأنها واردة مورد التهديد وهو لا ينافي حصول المقاتلة فلم يكن ورود الآية الدالة على وجوبها رافعاً للمدلول فلم يحصل النسخ فيه. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت