فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149875 من 466147

[وجوابه] لما عرف حدوث الجسم عرف لا محالة حدوث هيولاه لأن هيولاه لو كانت قديمة لكانت في الأزل قابلة للصورة ، لأن قابليتها لها لازمة لماهيتها ، ولو حصلت القابلية في الأزل لكان المقبول صحيح الوجود ، لأن القابلية نسبية وإمكان النسب متوقف على إمكان المنتسبين لكن المقبول لما كان ممتنع الوجود في الأزل فكانت القابلية كذلك

فكان القابل كذلك فكان الكل كذلك * * (السؤال الثامن) * كلمة (الذي) موضوعة لتعريف المفرد بقضية معلومة فيما قبل وكونه فاطر السماوات والأرض لم يكن معلوما قبل ذلك إنما صار معلوما له في تلك الحالة فكيف قال (للذي فطر السماوات) * * (جوابه) * أنه لما عرف أن العالم محدث انضمت إليه مقدمة أخرى ضرورية وهي أن كل محدث له محدث ، فتولد منهما بأن العالم له صانع فصار علمه بافتقار العالم إلى الصانع علما جليا خاليا عن الشبهات ثم لما عرف وجود الصانع عرف أنه لابد من القيام بشكره والاشتغال بطاعته ، فقال بعد ذلك (وجهت وجهى للذي فطر السماوات والأرض) فكان المعنى: وجهت وجهى إلى ذلك الشيء (1) الذي ظهر في عقلي كونه فاطر السماوات والأرض *

[السؤال التاسع] انه لم يحتج الا بحركة الكوكب على حدوثه فمن أين حكم بذلك على السماوات والأرض بالحدوث والحاجة إلى المحدث ؟

(1) التعبير بالشيء هنا في غاية الجفاء والسماجة ، وماذا كان عليه لو قال - إلى الله الذي - والذي جره إلى هذا التعبير: انسياقه في هذا البحث الفارغ الذي لا قيمة له في إثبات عقيدة ولا لزوم له في تنزيه إبراهيم عليه السلام وكم جرت هذه البحوث المتكلفة إلى فساد في التفكير وأبعدت عن هدى أصدق المؤمنين رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه وتابعيهم (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت