وزادوا هذا تقريراً: بأنكم معاشر الصابئة أيضاً متوسطون ، يحتاج إليكم في التزام مذهبكم ؛ إذ من المعلوم أن كل من دب ودرج منكم ليس يعرف طريقتكم ، ولا يقف على صنعتكم: من علم ، وعمل. أما العلم فالإحاطة بحركات الكواكب والأفلاك ، وكيفية تصرف الروحانيات فيها. وأما العمل فصنعة الأشخاص في مقابلة الهياكل على النسب بل قوم مخصوصون أو واحد في كل زمان: يحيط بذلك علماً ، ويتيسر له عملاً ؛ فقد أثبتم متوسطاً عالماً من جنس البشر ، وقد ناقض آخر كلامكم أوله.
وزادوا هذا تقريراً آخر بإلزام الشرك عليهم: إما الشرك في أفعال الباري تعالى ، وإما الشرك في أوامره.