فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149476 من 466147

وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو قال: إن أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصور فقال:

«قرن ينفخ فيه» رواه أبو داود والترمذي والحاكم عنه أيضا.

وقيل المراد بالصور هنا جمع صورة والمراد بها الأبدان أي: يوم ينفخ في صور الموجودات فتعود إلى الحياة.

ثم ختمت الآية بما يدل على سعة علم الله - تعالى - وعظم إتقانه في صنعه فقال - تعالى: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ.

الغيب. ما غاب عن الناس فلم يدركوه. الشهادة: ضد الغيب وهي الأمور التي يشاهدها الناس ويتوصلون إلى علمها.

وصفة الْحَكِيمُ تجمع إتقان الصنع فدل على عظم القدرة مع تعلق العلم بالمصنوعات.

وصفة الْخَبِيرُ تجمع العلم بالمعلومات ظاهرها وخفيها.

أي: فهو - سبحانه - وحده العالم بأحوال جميع الموجودات ما غاب منها وما هو مشاهد، وهو ذو الحكمة في جميع أفعاله والعالم بالأمور الجلية والخفية. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 5/ 97 - 107} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت