وكنّا ذكرنا من قبل أنّ المقطع سائر على النسق المستمر للسياق الخاص للسورة في معالجة الشرك والامتراء، وتقرير خلق الله للأشياء، واستحقاق الله الحمد مما تعرضت له مقدمة السورة.
والآن يأتي مقطع آخر هو المقطع الثالث في القسم الأول من سورة الأنعام.
وهو يعرض لقضايا التوحيد، ولقضايا الشرك، من خلال قصة إبراهيم وعرضه لمسيرة موكب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام على مرّ العصور.
وبهذا يستكمل القسم الأول من أقسام سورة الأنعام مسيرته الطويلة في التقرير والعرض والمناقشة وتأكيد ما ينبغي أن يؤكّد. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...