فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149046 من 466147

قوله"لَهُ أصْحَابٌ"جملة في مَحَلّ نصب صفة لـ"حيران"، ويجوز أن يكون حالاً من الضمير في"حيران"، وأن تكون مستأنفة ، و"إلى الهدى"متعلقة بـ"يدعونه"، وفي مصحف ابن مسعود وقراءته:"أتينا"بصيغة الماضين و"إلى الهدى"على هذه القراءة معلّق به ، وعلى قراءة الجمهور ، فالجملة الأمرية في محل نصب بقول مضمر أي يقولون: أئتنا والقول المضمر في محل صفة لأصحاب وكذلك"يدعونه".

قوله:"وأمِرْنَا لِنُسْلِمَ"في هذه"اللام"أقوال:

أحدها: وهو مذهب سيبويه أن هذه اللام بعد الإرادة للقيام ، والأمر للذَّهاب ، كذا نقل أبو حيَّان ذلك عن سيبويه وأصحابه ، وفيه ضَعْفٌ تقدَّم في سورة النساء عند قوله: {يُرِيدُ الله لِيُبَيِّنَ لَكُمْ} [النساء: 26] .

الثاني: أن مفعول الأمر والإرادة محذوف ، وتقديره: وأمرنا بالإخلاص لنسلم.

الثالث: قال الزمخشري: هي تَعْلِيلٌ للأمر بمعنى أمرنا وقيل لنا أسلموا لأجل أن نسلم.

الرابع: أن"اللام"زائدة ؛ أي: أمرنا أن نسلم.

الخامس: أنها بمعنى"الباء"أي بأن نسلم.

السادس: أن"اللام"وما بعدها مفعول الأمر واقعة موقع"أن"أي: أنهما مُتعاقِبَانِ ، فتقول: أمرتك لتقوم ، وأن تقوم ، وهذا مذهب الكوفيين.

وقال ابن عطية: ومذهب سبيويه أن"لِنُسْلِمَ"في موضع المفعول ، وأن قولك: أمرت لأقوم وأن أقوم بيجريان سواءً وقال الشاعر: [الطويل]

2044 - أُرِيدُ لأنْسَى حُبَّهَا فَكَأنَّمَا...

تَمثَّلُ لِي لَيْلَى بِكُلِّ طَرِيقِ

وهذا ليس مذهب سبيويه ، إنما مذهبه ما تقدَّم تحقيقه في"سورة النساء".

قوله"وأنْ أقِيمُوا"فيه أقوال:

أحدها: أنها في مَحَلِّ نصب بالقول نَسَقاً على قوله:"إنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الهُدَى"أي: قل هذين الشيئين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت