قلت: وتتمة الحديث تؤيد ذلك أيضاً . ولفظه: لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيّرات خلق الله - رواه الإمام أحمد والشيخان وأصحاب السنن عن ابن مسعود - .
ثم قال الرازي:
المثال الثاني - ذكر أن الشافعي رحمه الله كانَ جَالساً في المسجد الحرام فقال: لا تسألوني عن شيء إلا أجبتكم فيه من كتاب الله تعالى . فقال رجل: ما تقول في المحرم إذا قتل الزنبور ؟ فقال لا شيء عليه ، فقال: أين هذا في كتاب الله ؟ فقال: قال الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} ثم ذكر إسناداً إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي . ثم ذكر إسناداً إلى عمر رضي الله عنه أنه قال: للمحرم قتل الزنبور . قال الواحديّ: فأجابه من كتاب الله مستنبطاً بثلاث درجات .