12 -قوله تعالى: {قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} قال أهل المعاني: (هذا أمر من الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم - بسؤال قومه، وذلك أن السؤال يبعث النفس على طلب الجواب وتبين ما سئل عنه) .
وقوله تعالى: {قُلْ لِلَّهِ} قال صاحب النظم: (جاء السؤال والجواب من جهة واحدة، وهو محمول على أنه لما أنزل: {قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} قيل لهم ذلك كما أمر به وأنهم أجابوا وقالوا: فلمن هو؟ فجاء الجواب: {قُلْ لِلَّهِ} ، فهذا جواب عن سؤال مضمر دل عليه الكلام) .
وقوله تعالى: {كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} قال ابن عباس: (قضى لنفسه أنه أرحم الراحمين) .
وقال أهل المعاني: (8) أخبر عن عظم ملكه بأن له ما في السماوات والأرض ذكر أنه أوجب على نفسه الرحمة؛ تلطفًا في الاستدعاء إلى الإنابة، واستعطافًا للمتولين عنه إلى الإقبال إليه).