فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13785 من 466147

الله إلى الوقوع عليه، وهو: أن يقدم المتكلم في كلامه مذكورين مرتين، ثم يخبر عن الأول منهما وينصرف عن الإخبار عنه إلى الإخبار عن الثاني، ثم يعود فينصرف عن الإخبار عن الثاني إلى الإخبار عن الأول كقوله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ} انصرف عن الإخبار عن الإنسان إلى الإخبار عن ربه تبارك وتعالى، ثم قال منصرفاً عن الإخبار عن الرب عز وجل إلى الإخبار عن الإنسان {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) } وعقب عليه قائلاً: وهذا يحسن أن يسمى التفات الضمائر"."

قلت: كلام ابن أبي الأصبع يتأتى على قول قتادة وسفيان الثوري حيث قالا: وإن الله على ذلك لشهيد، لكن على القول الثاني، وهو عود الضمير على الإنسان، وهو قول محمد بن كعب القرظي - فلا يكون ثمة التفات في الآيات. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت